زكي الدين عنايت الله قهپايى
14
مجمع الرجال
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام « انّ [ ابن عباس ] لمّا مات واخرج خرج من كفنه طير أبيض يطير ينظرون إليه يطير نحو السّماء حتى غاب عنهم ( فقال ) وكان « أبى » [ يحبّه ] حبّا شديدا وكانت « امّه تلبّسه ثيابه » « ( * ) » وهو غلام فينطلق [ اليه ] في غلمان بنى عبد المطلّب ( قال ) فأتاه بعد ما أصيبت بصره فقال من أنت قال أنا محمّد بن علي بن الحسين فقال حسبك من لم يعرفك فلا عرفك » * جعفر بن معروف قال حدثني الحسن بن علي بن النّعمان عن أبيه عن معاذ بن مطر قال سمعت إسماعيل بن الفضل الهاشمي قال حدّثنى بعض اشياخى ، قال ولمّا هزّم علي بن أبي طالب عليه السلم أصحاب الجمل بعث أمير المؤمنين عليه السلم عبد اللّه بن عباس رحمة اللّه عليهما « ( ه ) » إلى عايشة يأمرها بتعجيل الرّحيل وقلّة العرجة ، قال ابن عبّاس فأتيتها وهي في قصر - بنى خلف « ( * 1 ) » في جانب البصرة ، قال فطلبت الاذن عليها فلم تأذن فدخلت عليها من غير اذنها فإذا بيت قفار لم يعدّ لي فيه مجلس فإذا هي من وراء سترين ، قال فبصرت ببصرى فإذا في جانب البيت رحل عليه طنفسة قال فمددت الطنفسة فجلست عليها فقالت من وراء السّتريا ابن عبّاس أخطأت السّنة دخلت بيتنا بغير اذننا وجلست على متاعنا بغير اذننا فقال لها ابن عباس رحمة اللّه عليهما نحن أولى بالسّنة منك ونحن علّمناك السّنة ، وانّما بيتك الذي خلّفك فيه رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم فخرجت منه ظالمة لنفسك « ( * 2 ) » عاتبة على ربّك عاصية لرسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم فإذا رجعت إلى بيتك لم ندخله إلّا باذنك ولم نجلس على متاعك الّا بأمرك ، إنّ أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلم بعث إليك يأمرك بالرّحيل
--> ( ه ) فيه ذكر عايشة ( * ) الضماير في ( أمه تلبسه ثيابه ) ترجع إلى لفظة « أبى » والضميران في لفظتي [ يحبه ] و [ اليه ] يرجعان إلى [ ابن عباس ] كما رمزها المؤلف وجعلنا مكان الرموز العلائم ( ض ع ) ( * 1 ) في الأصل بلا نقطة والظاهر أنه تركها سهوا وفي حاشية التنقيح « ابن خلف ظاهرا ، وهو عبد اللّه بن خلف الخزاعي » انتهى ( ض ع ) ( * 2 ) غاشية لدينك - الخ ، كذا مع هذه الزيادة في أكثر الكتب ( ض ع )